ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
711
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
عمل ، و بترسيد از ناگاه در آمدن اجل . « فإنهّ لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرّزق . » پس بدرستى كه اميد نيست از بازگشتن عمر آنچه اميد است از بازگشتن رزق . « ما فات اليوم من الرّزق يرجى ( 1 ) غدا زيادته ، و ما فات أمس من العمر لم ترج اليوم رجعته . » آنچه فوت شد امروز از رزق اميد هست به زيادت آن در فردا ، و آنچه فوت شد دى از عمر اميد نيست به بازگشتن آن امروز . « الرّجاء مع الجائى ، و اليأس مع الماضى . » اميد با آينده است ، يعنى رزق ، و نااميدى با گذشته است ، يعنى از عمر . « فاتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تقُاتهِِ ، وَ لا تَمُوتُنَّ إِلّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . » يعنى بترسيد از خداى چنان چه حقّ ترسيدن اوست ، و مميريد مگر در آن حال كه شما مسلمان باشيد . في الرسالة القشيرية ( 2 ) جاء في تفسير قوله تعالى : ( 3 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : « أن يطاع فلا يعصى و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر . قال ذو النون : التّقىّ من لا يدنّس ظاهره بالمعارضات و لا باطنه بالعلاقات ، و يكون واقفا مع اللّه موقف الاتّفاق . و قال الحريرى : من لم يحكم بينه و بين اللّه التقوى و المراقبة لم يصل الى الكشف و المشاهدة . » مروى است كه بعضى از اصحاب به نزد رسول اللّه آمدند و گفتند : يا رسول اللّه من أعلم النّاس فقال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « العاقل » . پس گفتند : من أعبد النّاس قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « العاقل » . باز گفتند : من أفضل النّاس قال : « العاقل » . پس گفتند : أ ليس العاقل من تمّت مروتّه و ظهرت فصاحته و جادت كفهّ و عظمت منزلته فقال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 4 ) : إنّ العاقل هو المتّقى . » مولانا :
--> ( 1 ) نهج البلاغه : رجى ( 2 ) الرسالة القشيرية ، ص 52 ( 3 ) آل عمران : 102 ( 4 ) زخرف : 35 .